منتدي الازهر الشريف

منتدي يحرص علي تقديم منهج الازهر وابراز علماءه الاجلاء
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نبذة عن الامام العلامة شيخ الاسلام في القراءات محمد ابراهيم عويضة شيخ مقارئ محافظة قنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 14/03/2011

مُساهمةموضوع: نبذة عن الامام العلامة شيخ الاسلام في القراءات محمد ابراهيم عويضة شيخ مقارئ محافظة قنا   الخميس يونيو 09, 2011 5:49 pm

[img][/img]مقدمــــــــــــــــــــة
الحمد لك رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه حمدا يوافى نعمه ويكافئ مزيده.
اللهم لك الحمد فى الاولى والاخرة... اللهم لك الحمد حتى ترضى...ولك الحمد اذا رضيت... ولك الحمد بعد الرضا... اللهم لك الحمد ما دامت
السموات والارض.
واشهد ان لااله الاالله وحده لاشريك له... له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير. واشهد ان محمدا عبدالله ورسوله صلى الله عليه واله وسلم
ارسله الله بشيرا ونذيرا بين يدى الساعه ففتح الله به اعينا عميا... واذانا صما... فتركنا على المحجه البيضاء ليلها كنهارها ..لا بزيغ عنها الا هالك.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" خيركم من تعلم القران وعلمه".. رواه البخارى
فخيرالناس من تعلم كلام الله سبحانه وتعالى وعلمه فهى خير تجاره يرجى ثوابها يوم لا ينفع مال ولا بنون .
ومن هؤلاء الذين نالوا هذا الشرف العظيم فى دنياهم وينتظرون حسن الثواب يوم القيامه شيخنا استاذ علم القراءات بقنا الشيخ/ محمد بن ابراهيم
عويضه (رحمه الله ورضي عنه). ومهما تكلمنا عن علمه وفضله الذى لا يداينه فيه احد فلن نوفيه حقه... ويكفيه قول النبى صلى الله عليه وسلم
(الذى يقرا القران وهو ماهر به مع السفرة الكرام البرره .......).." متفق عليه".
وانما سوف نسرد بعضا من تاريخه الطويل مما حكاه لنا فضيلة الشيخ على حياء منه (وهو يقول من انا حتى تكتب سيرتى فى كتاب)... وما كان ذلك
الا من كلمات قالها يوما الشيخ محمد على العبادى احد تلاميذ الشيخ (.. تلاميذ الشيخ من كثرتهم لايعرف عددهم وانتشروا فى البلاد شرقها وغربها
ولم يفكر احدهم فى كتابة سيرة الشيخ كتاب .. فانتدبت نفسى لهذاد الامر ارجو التوفيق من الله ..مستعينا به انه نعم المعين)
وذلك بمناسبة بلوغ فضيلة الشيخ عامه الثمانين فى 15/6/2000" رحمه الله ورضي عنه" وذلك اكراما لاهل الفضل وتعريفا بهم للاجيال الناشئة عساهم
ان يقتدوا بهم فالتشبه باهل الفلاح فلاح.
نرجو بذلك حسن الثواب من الله.
والله الهادى الى سواء السبيل ..
انه نعم المولى ونعم النصير
ابوبكر ابو الوفا قطامش
مولده..وطفولته

فى يوم شديد الحرارة فى اقصى الصعيد فى مديرية قنا وفى جنوب مدينة قنا وتحديدا بقرية الاشراف الغربية بنجع الكرواين ولد الطفل محمد بن
ابراهيم عويضه ..لاب يعمل بهنة الزراعة وكانت مهنة اهل هذه البلاد.
ولد هذا الطفل الصغير وعاش طفولته كما يعيش اطفال بلدته يلهو ما بين الزرع والنهر ..وكان والده يعمل فى ارضه بالزراعه وكانت ملكيته
صغيرة.ولما بلغ الطفل محمد سن السادسه من عمره الحقه والده بالمدرسه الاوليه ووصل حتى الصف الرابع ومن خلال وجوده بالمدرسه حفظ
قدرا كبيرا من القران وحتى سوره الكهف لانه كان يدرس بها القران الا انه كما يقول الشيخ كان اثقل شيء عليه بالمدرسه
هوالقران الكريم " لانه كان يحفظه حفظا جبريا
" هذا لفظه فضيلة الشيخ"
وكانت المدرسه الاوليه فى ذلك الوقت تنتهى حتى الصف الرابع ثم يلتحق بعد ذلك بالمدرسه التحضيريه ... ولكن والده لم يلحقه بها واثر ان يجعله
يعمل معه بالزراعه وخاصه وهو اكبر اخوته ففرح الطفل محمد فرحا شديدا من المدرسه وخاصه القران ومراجعته وخوفه من العقاب والحساب فى
المدرسه .واستقر به المقام خارج المدرسه يذهب مع والده الى حيث يزرع ويعود معه حيث يعود فجسده صغير لا يقوى على فلاحه الارض ولكن
يكتفى منه والده بحمل ما يقوى عليه وحراسه ما يوكل اليه واحضار ما يريده منه والده من طلبات وهو فى هذا راض بهذه العيشه ليس له طموحات
اكثر من ان يكون مزارعا مثل والده... ولكن الغيب لا يعلمه الا الله...

شبابه
واستمرعلى هذا الحال ثلاثة اعوام فى مساعدة والده فى الزراعه ولما بلغ الثالثه عشر من عمره وهو سن الادراك
وبدايه مرحلة جديدة من العمر تتشكل فيها شخصيه الشاب .. واذا به يجد فى نفسه رغبه شديده فى تصفح كتاب الله
سبحانه وتعالى ومراجعة ما حفظه فى المدرسه ... فكان باخذ المصحف وينزوى بعيدا ليقرا فيه فلاحظه ابوه وسمعه
فقال له والده يا محمد اراك تقرا فى كتاب الله كثيرا فقال : نعم اريد ان اراجع ما حفظته فى المدرسه ثم اكمل حفظ
بقية كتاب الله فقال والده : ان كان كذلك فلا بد ان تذهب الى الكتاب لتقراه على يد شيخ فان قراءتك فيها اخطاء كثيره
فانت تلحن فى كتاب الله "
وكان والده يحفظ بعضا من القران الكريم فقد كان فى صغرة يذهب الى كتاب الشيخ محمد عيد بالاشراف الشرقيه
فذهب به الى كتاب الشيخ /طاهر الشاورى بقرية العلاقات المجاورة (وكانت هذه هى بدايته مع كتاب الله سبحانه
وتعالى فقد اراد الله به خيرا وشرح صدره لذلك .. فسبحان مقلب قلوب العباد) فظل ثلاث سنوات يتردد على كتاب
الشيخ طاهر الشاورى حتى اتم حفظ كتاب الله وكان قد بلغ من العمر ستة عشر عاما ... ولم يقنع بذلك بل توجه الى
قرية ابنود المجاورة عند الشيخ شمروخ ليتعلم روايه حفص تجويدا وترتيلا فاتقنها فى عام ( وخلال هذه الفترة من
تردده على الشيخ طاهر الشاورى بقرية العلاقات او الشيخ شمروخ بابنود لم تكن له وسيله مواصلات بل كان يمشى
هذه المسافات سيرا على قدميه) وكل ذلك لرغبة شديده فى نفسه لتعلم كتاب الله سبحانه وتعالى وعلومه رغم انه لم
يطمح يوما ان يكون معلما للقران ا وان ياتيه طلاب العلم من شتى ارجاء المحافظة.



الازهر لايقبله طالبا
وفى عام 1938 تم افتتاح المعهد الازهرى بقنا وكان الشيخ محمد ابراهيم عويضه قد بلغ الثامنه عشر من عمره وقد
حفظ كتاب الله سبحانه وتعالى حفظا جيدا واتقن روايه حفص فرأى والده يرحمه الله ان يذهب الى قنا ليقدم اوراق ابنه
محمد فى هذا المعهد الجديد لانه يرى ابنه احق بذلك واذا بهم يرفضون قبول ابنه محمد لانه عمره قد تجاوز سن
السادسة عشر من عمره وهو اعلى سن يتم قبوله بالازهر ...فلما راى ان الفرصه قد فاتت ابنه محمد فحرص ان
لاتفوت ابنه احمد فاذا به يرفض ايضا لانه صغير السن لان اقل سن مطلوب حتى اثنا عشر عاما وابنه احمد اصغر
من ذلك بثلاثه اشهر فحزن والدهم (وقال لا الكبير قبلتوه ولا الصغير قبلتوه)... ولكن لم يياس من ذلك فبذل هو وبعض اولياء الامور الوساطات فى ذلك حتى تم قبول بعض صغار السن وكان احمد ممن تم قبولهم فى ذلك فارتاح والدهم كثيرا لذلك لان احمد ابنه قد دخل الازهر ولعله يتخرج منه انشاء الله فى يوم من الايام ... وكان قد اتم دراسته فى المدرسة الاوليه مثل اخيه محمد وحفظ حتى سورة الكهف ثم اتم القران على يد اخيه محمد وكان اول تلميذ لفضيلة الشيخ محمد هو اخوه احمد وظل الابن احمد فى الازهر الشريف حتى وفقه الله فى دخول كلية الشريعه فلما تخرج منها عمل بالتربية والتعليم ثم بالازهر الشريف وتدرج فضيلة الشيخ احمد ابراهيم عويضه فى المناصب الازهرية حتى صار وكيل اول المنطقة الازهريه بقنا ورئيس لجنة الافتاء بالمنطقة وذلك قبل ان يحال الى
المعاش ادام الله بقائه وادام عليه الصحه والعافية فهو مازال المرجع لاهل قنا فيما اشكل عليهم فى امور دينهم.
واما الشيخ محمد كان قد بلغ مبلغ الرجال وصار رجلا يعتمد عليه فاتجه الى زراعة الارض مع ابيه ولكن نفسه كانت
تواقه لتعليم القراءات فذهب الى مدينة قنا بحثا عمن يعلمه القراءات فادرك بها الشيخ احمد كويس وكان قد كبر سنه
فظل يترد عليه حتى اخذ عنه روايه ورش ولم يكملها نظرا لكبر سن الشيخ .
وظل يعمل بالزراعه مع ابيه واحيانا كان يقرأ القران فى سهرات شهر رمضان الكريم ولكن بدون تقاضى اجر على
ذلك ... وهو مع ذلك لا يمل عن مراجعة القران خشيه ان يتلفت منه وكانه يتمثل قول ابن الجزرى فى متن الجزريه

وليس بينه وبن تركه*************************************************الا رياضة امرى بكفه
وفى عام1947 وكان الشيخ قد بلغ السابعه والعشرين من عمره فترك مدينة قنا ذاهبا الى مدينة السويس وكانت انذاك
مهجرا لاهل الصعيد وخاصه ابناء قنا فقد كانت بها فرص العمل كثيرة.
ومكث الشيخ اياما فى السويس باحثا عن عمل حتى التحق بالعمل خفيرا بثكنات الانجليز.
ولما علم اهل السويس انه يحفظ القران الكريم .وكانت هذه بدايه رسالته فى تعليم كتاب الله الكريم.. واثناء وجوده
بالسويس تعرف على الشيخ سيد احمد قادوس رحمه الله وكان استاذا فى علم القراءات فجلس بين يديه يتعلم القراءات.
وظل يتردد عليه يوميا حتى اتقن القراءات فى ثلاثة اشهر وتسعه ايام فكان مثار عجب الشيخ ودهشته فقال له محمد
لقد ظللت ثلاث سنوات اتعلم القراءات وانت تاخذها فى ثلاثة اشهر ...وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
واثناء وجود الشيخ بالسويس كان يقرا متون الكتب من الفقه والنحو الصرف ويحفظ بعضها وخاصة متون علم
القراءات مثل الشاطبية وكذلك ألفية ابن مالك فى النحو وعمل ايضا بعض الوقت خطيبا باحد المساجد التى كان
يخطب بها الشيخ سيد احمد قادوس فى حالة غيابة عن مدينة السويس.
وعرف الشيخ محمد ابراهيم عويضه بالسويس كاحد معلمى القران حفاظه وذلك طوال فترة مكثه بالسويس من عام1947 حتى عام1961 .

عودة الشيخ الى قنا

وفى عام1961 عاد الشيخ محمد الى قنا بناء على رغبة أبيه الذى كان يلح عليه فى العوده الى قنا ويراسله كثيرا ويستحثه فى العوده والمكث معهم .
فعاد الشيخ الى قنا ارضاء لابيه تاركا خلفه بالسويس احزان تلاميذه ومحبيه.
وفى اليوم التالى لعودته الى قنا تم الحاقه بالعمل بصنع غزل قنا وكان الشيخ يجلس بعد صلاة العصر يوميا فى
المسجد القريب من داره يعلم القران لمن يرغب فى حفظه من صغار وكبار وكان الله سبحانه وتعالى اختاره ليواصل
العطاء... ويخرج ما فى جعبته من علوم يلقيها على تلاميذه ليتواصل العطاء من عهد النبوه الاولى حينما كان
الصحابه يلتفون حول النبى صلى الله عليه وسلم ياخذون منه القران منه غضا...الى ان يرث الارض ومن عليها ...
يقيض الله لهذا العلم رجالا يقومون به وصدق الله العظيم"انا نحن نزلنا الذكر وان له لحافظون"
وفى عام 1972 تقدم الشيخ للاختبار بمديرية الاوقاف بقنا للعمل كشيخ مقراه وتمت اجازته للعمل كشيخ مقرأه اعتبارا من هذا التاريخ وكان ترتيبه الاول على اربع محافظات(سوهاج وقنا واسون والبحر الاحمر).

الشيخ يعود الى الازهر استاذا
وفى عام76/1977 تم افتتاح معهد القراءات بقنا وكان بالمعهد نقص فى مدرسى علم القراءات فتقدم الشيخ محمد
للعمل بالمعهد مدرسا لعلم القراءات .
واختير الشيخ مدرسا لعلم القراءات بعهد القراءات بقنا .وكانت الدراسه وما زالت بالمعهد تبدأ من بعدالساعه الثانيه
ظهرا ... وظل الشيخ مدرسا بالمعهد حتى عام 1999 ثم اعتذر لكبر سنه.
ومن تصاريف القدر العجيب ان الشيخ محمد ابراهيم عويضة لم يقبل عام1938 تلميذا بالازهر لتجاوزه السن
المطلوبه فقبل عام 1977 استاذا لعلم القراءات وهوالذى لم يكن يوما من طلاب الازهر .وكأن هذا اعتذار لفضيلة
الشيخ .وتطييبا لقلبه وكأن لسان الحال يقول انت لا يجب ان تجلس مجلس التلميذ بالازهر بل تدخله استاذا لافضل
العلوم واشرفها وهوكتاب الله العزيز وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ليرفع بهذا الدين اقواما ويخفض
به اخرين.

الشيخ يتفرغ لتعليم كتاب الله تعالى بعد سن المعاش

وفى 14/6/1980 بلغ الشيخ محمد سن المعاش فقد كان يعمل بوظيفة عامل بمصنع غزل قنا.
وبعد هذا التاريخ تفرغ الشيخ تفرغا كاملا لكتاب الله العزيز منذ ان يستيقظ فى الصباح وحتى صلاة الظهر يستقبل تلاميذه فى بيته المتواضع بحى الشئون بقنا يعلمهم احكام التلاوه والقراءات المتواترة... ثم يذهب الى المعهد فى الساعه الثانيه ظهرا يمارس عمله معلما للقراءات حتى بعد اذان المغرب ثم يعود الى المسجد يظل يستقبل تلاميذه يعلمهم ويدرسهم كتاب الله سبحانه وتعالى الى ما بعد صلاة العشاء بساعتين او ثلاث... وفى ذلك يقول شاعرنا الاستاذ ابوسته محمد ابراهيم (احد تلاميذ فضيلة الشيخ)يصف الشيخ وهو جالس فى مجلسه بالمسجد وتلاميذه حوله كالقائد المغوار فى قصيدة هذا نصها:
الله اكبر فوق كل نداء وهب العلوم لاهله الفضلاء
لم يعط علما للذين تكبروا بل عدهم فى زمرة الجهلاء
يا قلعه للعلم قام بناؤها من عفه ومروءه وسخاء
مازلت اذكر اذا قصدتك راغبا فى حفظ اى الله ذات مساء
فوجدت مجلسك الكريم تؤمه كالقائد المغوار دون عناء
يا فارس القران دون منازع يا سيد القراء والإقراء
يا صاحب الفضل العظيم منحته من فيض ربك واهب الآلاء
حزت المتون واى فضل حزته ان المتون زخائر العلماء
بحر العلوم سبحت فيه بساعد ما مسك شئ من الاعياء
يا كوكبا في الافق لاح ولم يزل يهب الضياء لسائر الانحاء
وكان وجهك في الجلوس سراجهم يكسوهمو حللا من الاضواء
يصغي الجميع اذا أنطقت بآية وكأنما جبلوا علي الاصغاء
يتدبرون الذكر حين تلوته ويرددون الآي في إغضاء
وكأنما الطير اعتلت هامتهم وكأنهم بهروا من الاضواء
والعلم البسكم ثياب مهابة غض الملامس لين الارجاء
والفضل توجكم بتاج محبة هي عند اهل الفضل خير جزاء
والذكر اجلسكم مجالس لو تزل مرموقة من سائر النبلاء
يا من تلوت الذكر حق تلاوته وأجدت في الاطباق والاخفاء
وأقمت للقرآن كل حروفه فبلغت فيه مراتب الشرفاء
علمتنا القرآن بعد جهالة ووهبتنا علما بلا استعلاء
رب العباد قد اصطفاك لغاية فادمت شكر لله في النعماء
وحباك فضلا من لدنه وحكمة سبحان ربك واهب الآلاء
فغدوت خير الناس اذ علمته للقاصدين بعزة قعساء
خلع الاله عليك ثوب محبة من كل أهل الخير والرفقاء
الله يعلم أن قدرك عندنا أعلي من الزهراء في العلياء
فيض من البركات حف مشاعري فسلكت فيك مسالك الشعراء
لكن شعري دون قدرك رتبة أين الحصي من موقع الزهراء
فأقبل نسيجى إن وهنت خياطه فالعفو منكم مقصدي ورجائي
وأشف قلوب السامعين ما بقيت الله أكبر فوق كل نداء
ولقد تعلم علي يد فضيلة الشيخ محمد " رحمه الله ورضي عنه " ممن حفظوا القرآن الكريم كاملا علي راوية حفص أعداد لا حصر لها حتي أن الشيخ لا يستطيع حصرهم وأما الذين أخذوا عنه القراءات فهم ايضا كثير وكل منهم في مكانه يكمل مسيره فضيله الشيخ ( بل مسيره الاولين .. وكلهم علي النهج سائرين ) لتعليم كتاب الله يرجون بذلك حسن الثواب علي خير عمل .
والله الهادي الي سواء السبيل .
يقول فضيلة الشيخ / سيد احمد قادوس في إجازته لفضيلة الشيخ / محمد ابراهيم عويضة .. بعد المقدمة وذكر فضل القرآن وأهله ما نصه :
(.. ولما جاد علي الحنان المنان ذو الفضل والاحسان بالتصدي لتعليم من شاء من عباده تجويد أحرف تلاوة القرآن وسماع ما تلقيته من مشايخي من رواية طريقه المتواترة الحسان جاء ولدنا الفاضل اللوذعي الكامل الملحوظ بعناية ربه اللطيف ( الشيخ / محمد بن ابراهيم عويضة الشهير بالشريف من الاشراف القبلية مديرية قنا ) فتح الله عليه وأدام السرور لديه قرأ علي من أول الختمة الي آخرها من طريق الشاطبية بالتحرير والتجويد علي أتم بيان وأكمل عنوان وأخبرته أني قرأت علي عمدة الفن المحقق المدقق إمامنا وشيخنا الشيخ / علي بن عبد الرحمن سبيع من اول الختمة الي اخره سورة الزمر من طريق الشاطبية وتوفي رحمه الله تعالي ورضي عنه فقرأت علي شيخنا الفاضل والملاذ الكامل الشيخ / علي عفيفي مزروع من اول سورة غافر الي اخر القران من االطريق المذكور .. واستجازني أفجزته بأن يقرأ ويقرئ في أي مكان حل وأي قطر نزل بشرطه المعتبر عند علماء الاثر ..)
وجاء في نهاية الاجازة بعد أن ذكر القراء السبعة وأسانيدهم المتصلة بالصحابة رضوان الله عليهم والذين سمعوا القرآن من النبي صلي الله عليه وسلم ما نصه :
(.. وأوصي ولدنا المذكور بتقوي الله تعالي والا ينساني من صالح دعواته في خلواته وجلواته وأجزته ان يقرأ قراءة ورواية ووجها كما سبق يسر الله له وأمه وسهله وكان الختام من تلقي هذه الختمة المباركة يوم الاثنين السابع من شهر ذي الحجة الحرام عام ألف واثنان وسبعون من هجرة النبي الاعظم صلي الله عليه وآله وصحبه وسلم ..
( المتوكل علي ربه الملك القدوس العبد الفقير سيد أحمد بن سيد أحمد الشهير بأبي قادوس غفر الله له ذنوبه وستر في الدارين عيوبه والمسلمين أجمعين )

وفي صبيحة الاربعاء الموافق 10صفر عام 1433هجرية والموافق 4من شهر يناير من عام 2012م لقي الشيخ ربه عن عمر يناهز 92 عاما قضاها في تعلم القران وتعليمه فرحمه الله ورضي عنه وجزاه عن تلامذته خير الجزاء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alazhary.roo7.biz
 
نبذة عن الامام العلامة شيخ الاسلام في القراءات محمد ابراهيم عويضة شيخ مقارئ محافظة قنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الازهر الشريف :: الفئة الأولى :: القراءات وابرز علماءها-
انتقل الى: